اخبار بحر الصحراء: العيون.

 

بعد الإذان بدخول فترة الراحة البيولوجية للاخطبوط حيز التنفيذ ابتداءا من  الفاتح ابريل بكافة ربوع المملكة ، يبداء فصل اخر من استنزاف هذا المخلوق بالاقاليم الجنوبية دون حسيب او رقيب ، يدعمهم على ذالك جشع اغلب الوحدات الصناعية ، و التي أوصلت ثمن الكيلوغرام الواحد من الاخطبوط 100 درهم في الاسواق السوداء لهاته المادة على طول سواحل الاقاليم الجنوبية.

وكما جرت العادة في كل راحة بيولوجية لصيد الاخطبوط ، ينشط بارونات تهريب الأخطبوط بتصدير منتوجهم المهرب صوب كل من معامل “مرسى العيون و الداخلة و اكادير” معروفة بشرائها للأخطبوط المهرب، واستعمال طرق ملتوية من أجل تحويله إلى منتوج قانوني وتصديره.

لتدق سواحلنا الجنوبية ناقوس الخطر بعد ان اصبح المنتوج في تناقص و إضمحلال كما و كيفا ، بعد سنوات من الاستنزاف المتواصل لمقدرات المنطقة من الاخطبوط لما يزيد عن عقد من الزمن، و استنزاف كميات خيالية من الأخطبوط اصبح بفضلها البعض مليارديرات في فترة وجيزة دون ان تعود بفائدتها لا على خزائن الدولة او حتى امتصاص البطالة التي تنخر شباب اهل الساحل بالاقاليم الجنوبية.